الرأي

ما بين أزمة ضمير وصحوته بقلم_ الدسوقي محمداحمد

 

ترس الشمال لن يكون كما كانت رابعه العدويه يا سيسي

اولا لابد أن نشكر كل تروس السودان الصامدين ونخص بالشكر ترس الشمال الذي كشف لنا المستور حول ما يتم تهريبه ونهبة عبر معبر ارقين ..
انها صحوة ضمير أبناء الشعب السوداني المخلصين الذين وقفوا ضد أصحاب النفوس الدنيئه التي لا تشبه أهل السودان.. فقد فعلوها ابن الشمال الذين وقفوا سدا منيعا لأكبر (مافيا ) في أفريقيا والشرق الأوسط(مصر) … فعندما وقف الترس لمدة يومين فقط خرج وزير الدفاع المصري بلهجة حاده … وعندما وصل الحال في الترس بتعطيل الصادرات السودانيه الي مصر لمدة خمسة أيام نزل السيسي شخصيا .. ايوه السيسي .. الذي لم يزور السودان بتاتا …
وسبقه الوفد الاسرائيلي … ولسان حال حكومة السودان يقف مكتوف الأيادي ما بين البرهان وشريكة حميدتي ..
ولكن وصول السيسي الي السودان يعني شيئين لا ثالث لهم
الأول ان يتعامل مع أبناء الشمال بأسلوب الاحتيال وتلطيف الجو وعدد من الاغراءات
أما الثاني فهو تجربة رابعه العدويه بالاتفاق مع الدعم السريع والحركات المسلحه علي فض أبناء الشمال … وستكون التجربه قاسيه جدا وبالتاكيد الحركات المسلحه ستنفذ ذلك الأمر من السيسي لسببين أيضا …
الأول ان الحركات المسلحه تريد دعم إقليمي لتقوي شوكتها وكذلك الدعم السريع يحتاج تدخل مصر ومساندتها
الثاني ان الحركات المسلحه تري ان أبناء الشمال هم الذين تربعوا علي عرش الحكم منذ عهد الإمام المهدي … هذين السببين يحفزان السيسي لان يخطو خطوة تنفيذ رابعه العدويه في الولايه الشماليه … ولتكتمل المسريحيه فقد هرب حميدتي الي إثيوبيا ليبعد عنه تهمة ذلك العمل البشع تاركا خلفه عبدالرحيم ليقوم بتنفيذ هذه المهمه …
أما السيسي سيقوم بكل ما يراه مناسب مع مصلحة مصر وتل أبيب حتي ولو ادي ذلك بالتضحيه بجميع أبناء الشعب السوداني …

وللحديث بقية،،



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى