الأخبار

تغيير أصول أوقاف جمعية القرآن الكريم وتحويلها لعقارات استثمارية

 

الخرطوم _شبكة القران الكريم

تحسر عدد من العاملين بجمعية القران الكريم علي تعدي وكيل  وزارة الاوقاف  عبدالعاطي احمد علي اصول الجمعية، وقالو في بيان _ الوكيل لم  يكتفي بايجار الامانة العامة الان يحاول السيطرة علي فندق انوار المدنية التابع للجمعية نص البيان .

مازال وكيل الاوقاف يواصل التغول على ممتلكات  جمعية القرآن الكريم كانها  ( مال سائب) وعلى طريقة كسب الوقت قبل إنتباه الغافلين .. فبعد أن أثار إيجار مبنى الجمعية ردود أفعال واسعة وسط من تربط بين قلوبهم وشائج حبّ القرآن، وبعد إنتباهة أصحاب الحق وتحريكهم لملف الجمعية قانونياً .. يبدو أن تلك الجهود لم تُثن وكيل وزارة الشؤون الدينية عن عزمه و لم يهدأ له بال..

بل لازال تبرُق عيناه لهفة ويسيل لعابه بلا إنقطاع كلما طالع مُحيّا واحدة من أوقاف جمعية القرآن الكريم الشامخة، وهاهي حلقة جديدة من حلقات مسلسل أوقاف الجمعية إسمها ( فندق أنوار المدينة )
هذا الفندق بعد صدور قرارات لجنة التمكين المجحفة التي شردت الموظفين والعاملين فيه
تم استضافة مجموعة من أطباء كرونا في نسختها الأولى والتي اتخذت الفندق مقراً للسكن والفوضى وعاثت به من الخراب مالايعلمه إلا الله
ثم بعد ذلك وبالتنسيق مع إدارة الفندق التي عيّنتها وزارة الشؤون الدينية وقتها على عهد الوزير مفرح تم استضافة حركات الكفاح المسلح طوال مدة إقامتها في الخرطوم .

كل ذلك ولا أحد يدري الى أية جهة كانت تُورّد أموال هذه الاستضافة منذ أطباء كرونا ومروراً بالحركات المسلحة.. عبد العاطي أحمد عباس مسؤول الأوقاف سابقاً ووكيل الوزارة حالياً بحكم تردده على مباني الجمعية بدأ يهمس جهراً بأن الفندق سيؤول للأوقاف وحينما لم يجد اعتراضاً أو مقاومة من لجنة التسيير التي أتت بها لجنة التمكين لإدارة الجمعية حينها، شرع على الفور في تجهيزات صيانة الفندق التي استغرقت وقتا طويلاً واموالاً طائلة على مايبدو، مما جعل الأرباح الضخمة المتوقعة بعد تشغيل الفندق حلماً لايفارق مخيّلته.. وحتى يكون الفندق خالصاً من دنس ارتباطه بجمعية القرآن الكريم كوقف تابع لها، لم يألُ سعادة الوكيل جهدا في تغيير إسم الفندق عن طريق إجراءات غير قانونية سنكشفها لاحقاً ٠ وإذا بها تطالعنا صور الإستعدادات لافتتاح الفندق وقد تم تغيير الإسم.. بل إن الأمر الآن في مرحلة إخطار احد أعضاء المجلس السيادي لافتتاح الفندق بعد أن تم العدول عن فكرة دعوة رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك بعد الاستقالة .. السؤال الذي لابد له من إجابة عاجلاً ، من الذي يتلاعب باختام وتوقيعات جمعية القرآن ويسمح بتغيير أصول الجمعية من خلف الفاعلين الحقيقيين في المشهد الآن ؟، وهل سيتوقف هذا التلاعب عند تغيير إسم الفندق وحسب أم يمكن أن يكون شمل اصولاً أخرى تحت إغراء أنه لا أحد يعلم مايُحاك الآن خلف الستار ؟ فأين دور مجمع الفقه الإسلامى ورأى مشايخه فى تغيير إسم الوقف وشرطة الواقف؟ وما علاقة رئيس مجلس إدارة الفندق بالفندق صاحب محلات فيوز فاشون بالرياض غير أن شقيقه الأكبر صديق الوزير السابق مفرح وجيرانه فى ربك؟ ما حدث لفندق أنوار المدينة من تغيير إسمه وتحويل شرط الواقف فيه تعدى على القانون وتزوير فى وضح النهار وعلى الإعلاميين الاحرار يمكنهم التقصى والتحقق من ذلك وعلى قبيلة القانونيين الاحتساب والتصدى لهذا الجور!! علماً بأن القرارات الأخيرة جمدت كل قرارات لجنة التمكين إلا أن وكيل الشئون الدينية والأوقاف لا يعبأ ولا يبالى بكل هذه القرارات!!
وللحلقات بقية ..

 



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى