الرأي

قبل العرض_ آدم عوض_ ماذا بعد الاستقاله

 

المقصود بالاستقالة في هذا العنوان هو استقالة السيد رئيس الوزراء د عبدالله حمدوك من منصبه عقب إعادته لموقعه بعد انقلاب البرهان في اكتوبر وتوقيعه لاتفاق اطاري معه من دون أجراء تعيين جديد بينما عين البرهان نفسه رئيسا للمجلس السيادي وأعاد مجموعة المكون العسكري وأضاف لهم مجموعة مدنيين لم نعرف الجهه التي رشحتهم وأتت بهم اعضاء في السيادي وتعتبر كل تلك الإجراءات فرديه وغير مقنعه للشعب والشارع السوداني والقوى السياسيه التي تعترف بما جاء في الوثيقه الدستوريه والعمل علي الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني
إن أكثر المتضررين من استقالة حمدوك هم المكون العسكري الذي وقع اتفاقا معهم وتركهم الان في السهله
وصعب عليهم الوضع السياسي وتكييف وضعهم القانوني في الدستور وماذا هم فاعلون بالاتفاق بعد أن صار من الماضي. فهل سيذهب المجلس العسكري لطرح خيار الانتخابات المبكرة التي يرفضها حتى مناصيره في اعتصام القصر ام سيذهب للوثيقه الدستوريه التي تعطي قوي الثوره ومناصيرها كيفية تشكيل الحكومه وترشيحاتها.
عموما الوضع السياسي الراهن معقد ومشحون بفعل الانقلاب وماتلاه من قرارات شككت في توجهات المكون العسكري من قبل الجماهير وقوى التغيير
بالعوده للراهن وماذا بعد الاستقاله يجب على كل قوى الثوره والمكون العسكري بالاتجاه نحو الحوار الشفاف لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة والعوده للوثيقه الدستوريه ( رغم عللها) ومحاولة الوصول لتفاهمات تنهي التوتر وتؤسس لحكومه تعمل لصالح المواطن وتوفر له أساسيات الحياه وكشف مرتكبي جرائم المظاهرات التي أعقبت الانقلاب وتقديمهم لمحاكمات عاجله والشروع في تكوين حكومه وإكمال هياكل السلطه وأولها المجلس التشريعي حتى يساهم في سن التشريعات وإجازة القوانين المختلفه



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى