الرأي

للرياضة حديث _ مبرر أقبح من النتيجة _سليمان إبراهيم الدومة

*

نعم بالامس خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مبارتة الثانية على الطوالي من نظيرة المصري بنتيجة كبيرة وقاسية وفي نفس الوقت متوقعة لأن لاعبي منتخبنا ليس لديهم أي صلة بكرة القدم وابجدياتها وهكذا الحال الجهاز الفني والإداري
كيف لايخسر المنتخب والقائمين على أمرة يتصارعون في الكراسي الذي أصبح الوصول آلية حلماً ينتظرة الجميع من أجل المكاسب والمغانم وليس من أجل النهضة والتطوير كما يدعون ويرفعون شعاراتها عند كل موسم انتخابي
كيف لايخسر المنتخب والبعثة الإدارية التي ذهبت للدوحة أكثر من لاعبي المنتخب وجهازهم الفني
كيف لا يخسر المنتخب وجهازنا الفني المقتدر يختار أسماء وليس لاعبين
كيف لايخسر المنتخب وأصغر لاعب في المنتخب عمرة لايقل عن ٢٦سنة مع تزوير المستندات
كيف لايخسر المنتخب والمدرب يعتمد فقط على تدريبات ومعسكرات الأندية في رسم خططة الفنية
كيف لايخسر المنتخب ومدارسنا السنية مجرد أسماء رنانة يتم ترديدة دون وجود عمل فعلي

الخسارة ليست فضيحة ولا هو بدعة ولا حيكون الأخيرة ولا أول منتخب يخسر المباريات وبصورة مستمرة وبنتائج كبيرة ومذلة ولا هو عيب
ولكن العيب في المبررات القبيحة التي أطلقها مدرب المنتخب ومقتنع بانة سبب الهزيمة
ولكن المدرب علية أن يعلم بأن هذة الخسارة قبلها كانت خسارة مماثلة للتي حدثت بالأمس فماكانت المبررات لها
فعلاً النتيجة ليست قبيحة ولكن مبررات المدرب أقبح

نلتقي



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى