الرأي

قبل العرض_ آدم عوض

 

بعد انقطاع دام قرابة الشهر عن النشر بفعل ممارسات السلطه الانقلابيه الجديده بقيادة عسكري السودان وماجري من أحداث مؤلمه ومعقده للوضع السياسي بفعل غباء العسكر ومن ساندهم للانقضاض على الوثيقه الدستوريه والانقلاب عليها في تحدي سافر لإرادة الجماهير في الدوله المدنيه وسيادة حكم القانون وقد خاب ظنهم والذين من خلفهم لكسر إرادة شباب وشابات السودان في رؤيتهم الواضحه بأن لا عوده للوراء وإعادة نظام القمع وقد خرجت جماهير الشعب السوداني في المدن والبوادي والقرى معلنة رفضها للانقلاب وكانت مليونيات القوى الحية وقوى الثوره وقوى المجتمع المدني حاضره في مليونيات ٢١ أكتوبر و٣٠ أكتوبر و١٣ أكتوبر و١٧ أكتوبر رغم القمع واستخدام السلاح لتفريق أشخاص عزل لايملكون الا الإيمان لوطنهم وقضيتهم في إقامة دوله الحريه والعداله ومدنيتها ونترحم على شهداء كل الثوره السودانيه وعزاءنا للأسر المكلومه بنيران الانقلابيين ومن شايعهم وان النصر قادم لامحاله والقصاص آت ولو كره الانقلابيين
نعود لانقلاب البرهان وعسكره ودواعي هذا الفعل من وجهة ككنظرهم التي لم تقنع راعي الضأن في الخلاء بأن وحدة البلاد في خطر وأنهم اتخذوتلك الخطوه للحفاظ عليها وان الحكومه فاشله ويتضح من خلال تصرفاتهم في هذه الأيام أن همهم السلطه وصناعة مؤيدين بصرفهم ملايين الشيكلات والدراهم والريالات
كان الأولى لهم حماية البلاد والعباد من المهربين وتجار المخدرات والقضاء على المجرمين وتقديمهم للمحاكم ومحاصرة مايعرف ب٩ طويله لما ادخلته من فزع للمواطن ولكنهم تركو مهامهم الاساسيه في حماية البلاد والعباد وفقا لمااقرته الوثيقه الدستوريه المنقلب عليها َ(رغم عللها) واتجهو نحوالسيطره على السلطه وقد أقرت نفس هذه الوثيقه في الماده ٨٠ مايعرف بمجلس الشركاء وهو مكون من كل القوى الشريكه في الحكومه بأن تنتهي كل خلافات ووجهات النظر وتناقش هناك الا ان كل هذا لايعجب العسكر ومن خلفهم لأن لهم أجندات خارجيه مرسومه بدقه للقضاء على أي توجهات ديمقراطيه وعدم الوصول للدوله المدنيه خوفا من انتقال العدوى لهم

سنهزم الطغاة
والنصر حليف الجماهير



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى