السياسة

“صوت الشمالية” عبد الله مقاصر في حوار صارم وصادم..

ان ما سياسي انا ود بلد موجوع ولو ادونو منصب الوالى مادايرو.
اين كانو من يدعون بأنهم صناع التغيير عندما بدأنا التغيير منذ ٢٠١٤.
لو عندك طالب في الروضه المائة جنيه الا يشتري بيها دوم ولا تسالي
الوضع المعيشي مؤلم وهنالك من يعرض مقتنيات منزله لمواجهه الظروف.
ما دايرين عملاء دايرين وطنين همهم الوطن والمواطن.
حوار حسن رزق
مدخل
عبد الله عثمان الحاج حامد المشهور بعبد الله مقاصر من أبناء جزيرة مقاصر ويفتخر جدا بانتمائه لتلك الجزيرة الخضراء عرفته مبكرا وتوطدت علاقتي به في الانتخابات السابقة عندما سعينا للعمل ضد التيار والسباحه عكس الدفه تحدث بوضوح كما عهدته فمعا نتابع الحوار
* من خلال تواجدك في السوق كيف تقيم الوضع الاقتصادى وهل المواطن قادر على التحمل؟
بصراحه المواطن يعاني ويمكن وضعنا أفضل بقليل لأننا في السوق ومواكبين وبنقدر ننفق على حسب الدخل ولكن في ناس صراحة الواحد يدمع لمن يشوف أسر وضعهم الاقتصادي صعب بتمنو أن يعيشو ربع ربع الوضع العايشنو الناس فبقياس الناس المعانا في دنقلا وماحولها فالوضع بقى مخجل جدا ووضع صراحه يصعب وصفها ونسأل الله أن يولى الأمه الإسلامية من يضع الأمور في نصابها.
* عبد الله مقاصر اولاد مزارعين وقادم من جزيرة زراعية ماهو تقييمك لوضع المزارعين؟
نحن كشعب ولاية ٩٠٪يعتمدو على الزراعه و٨٠٪بعتمدو على الموسم الشتوي الفول والشمار والثوم والقمح بجانب الخضروات فالمزارع بقى ماعارف يسوي شنو مع التضخم والجازولين التجاري فهنالك قصور حاصل من جانب الحكومه من كبيرهم لصغيرهم كان وزارة كان والي كان مدراء عامين وبصراحه حتى الآن ماشفنا حاجه ملموسه وبكل شفافيه قلنا جانا التغيير والثوره بالخير الوفير أو تثبت في حته معينه ولكن حصل العكس فابسط الأشياء كالحديث عن الموسم الشتوي فهو كدح للمزارعين وبيعولو أسر ويعتمدو عليهم اعتماد كلي ولكن معاناتهم أكبر وقبل قليل ومعي استاذ عبد الرحمن كنا نتحدث عن الثوره وعن ١٦ ديسمبر وعن ٢١ ديسمبر في امرأتين قاعدات عملن مداخله قالن نحن جينا من النساء والتوليد ومشينا بنك الدم ما لقينا دم واتكلمنا عن مجانيه التعليم لو عندك طالب في الروضه لو اديتو مائة الا يشتري بيها كيس تسالي أو دوم فالوضع أصبح صعب ونحن مادايرين نتكلم نقطة نقطة فمستشفياتنا لو وضعناها بادني مستوى نكون جاملناهم ورسالتنا للكادر الطبي في الوضع الراهن وهم يعملون في هذا الوضع نرسل لهم صوت شكر فالوضع مزرئ فالطوارئ والنساء والتوليد والتخصصي نسمع قصصا وكأننا نحلم ولكن لا يأتي واحد ويقول ليك كوز ولا فلول ربنا يصلح الحال والناس ديل قعدو سنتين وشويه مافي حاجه وانا بتكلم بصفتي مواطن مستقل والثورة جات بحاجه واحده فقط وهي الحريه فزمان الواحد ماكان بيقدر يتكلم فالتاريخ يشهد لنا نحن الناضلنا في انتخابات ٢٠١٤ ونحن الديرناها والحمد لله رب العالمين كنا جزء اصيليين وحاليا البتكلمو ديل وبصنفو الناس كانو وين وبجي يتكلم عن الثوره فنحن دايرين لقمة العيش للمواطن ونحن مادايرين عملاء دايرين وطنيين حقيقين همهم المواطن والوطن.
* هنالك معظم الناس اتجهو لبيع موبايلاتهم والشاشات وغيرها هل مر بك أمور مشابهه.؟
في حاجات كتيره بتمر بينا ظهرت سرقات لا اراديه فهو اصلا ضاقت بيهو والواحد بخاف لمن يجو يعرضو ليك حاجه تخاف بالرغم من انو من مظهرو وملامحو ود ناس ففي حالات كتيره بتمر بينا فالناس بقت تبيع عفشها الواحد يجي يقول ليك انا داير ابيع العفش لظرف المدارس والعلاج فيقول ليك انا داير ابيع دولاب أو سراير
* رساله للشباب
اي زول يخت السودان في حدقات عيونه فرجعو لينا السودان وليس الفلول ناس وطنيين وما متسلقين نحن همنا الوطن يتبنى وأرسل رساله لأهلنا في الولاية الشماليه بأن يوحدو صفوفهم فنحن الوحيدين للان بنناكف في بعضنا ولي هسع عندنا الحقد والكراهية في بعضنا وللان ماعندنا اتفاق في المواضع البتهم البلد عشان كدا اي واحد عندو شلليات نفس حركات الكيزان شلليات وجماعات وطوائف نفس الشي حاصل حتى الآن وكل واحد شغال براهو وأنصح الشباب بأن يعملو للوطن وتخلص في عملك من أجل الوطن
* كانت هنالك ربكه بسبب سحب جزء من المخزون الاستراتيجي للقمح من الولاية
انا مابفهم شي في السياسه وبتكلم بالعاطفه والهاشميه احيانا فأنا مستجد في السياسة بالنسبه للمخزون الاستراتيجي أمر يعرفه الجهات المختصه وقبل مطاحن الفردوس الدقيق كان بجينا من المركز فما دام هنالك من ولو أمرنا ويتحملو مسؤوليتنا فأنا واحد من الناس لا أمانع فنحن في النهاية سودانيين لو الحاجه ممكن تأثر ومافيها ضمانات ممكن تأثر ولكن حسب معلوماتنا فهنالك مخزون يكفي حتى ٢٨ شهر ١٢ بالكمبة المطلوبه وطالما اصلا في مخزون قاعد فنحن اصلا لا نمانع ونحن كولاية معروفين بالإنتاج ويدنا في الزراعة خضراء وبيضاء ما شاء الله ولذلك نحن لا نمانع أن يعطي لإخواننا لان وجود كميات كافيه وعدم منحها لاخوتنا حقد.
* انت كنت قائدا للتغيير ووقفنا مع وكنت قائد خط مهم في الانتخابات السابقة أين أنت ومن كانو معك الان؟
من زمان نحن عارفين نفسنا نحن شنو فأنا أتكلم عن نفسي كعبد الله برطم لمن جاء ما وقفنا معاهو عشان ينتمي لي جهه بل وقفنا معاهو كود بلد ودا أقل حاجه ممكن نقدمها ووضع الولاية ماكان عاجبنا ما كنا سياسين ولا بنفهم في السياسه بس الوضع ماكان عاجبنا فأنا استدعوني في الجهاز ثلاثه مرات في عام ٢٠١٥ في جهاز الأمن واخر استدعاء كان في ٢٠١٩ عندما اعتقلو الاخوه عبد الرحمن وإسماعيل اتحركنا للخرطوم واستدعوني والضابط قال عندنا تقرير بانو برطم محركك للمشهد السياسي باعتبار اننا وقفنا مع برطم ومشينا للإطمئنان عليهم وتطمئن الاهل وانا مابتكلم عشان داير حاجه انا الحمد لله لا موظف ولا أملك الوظيفه لا عندي قلم احمر ولا أخضر ولا محتاج وانا كعبد الله لو ادوني والي الولاية ماداير وبقول ليهم شكرا الحمد لله ربنا رازقنا في مجال التجاره وندعو الله للموت على العمل الصالح بس الحرقه دافعنا اي تافه يتكلم ليك كلام مافي محلو ناس مأجورين وتتكلم يقولو ليك كوز وفلول ولو في كيزان فهنالك لجنه تمكين فالكيزان ديل خاليهم ليه وانت وقت بتقول برطم كوز وقفت معاهو وسانتدو ضد الكيزان ليه وانا مابدافع عنو ومامتواصل معاهو قرابه الاربعه شهور لكن بقيف معاهو وبدعمو لانو هو الوحيد الاتكلم وانتقد في البرلمان زمن الناس بتتخوف وخاتين رأسهم تحت المخده ونائمين



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى