الرأي

كلام دقاق في ضل الرقراق _خليل فتحي خليل

 

كثيرون هم الانتهازيون… في هذه الحياة…..
وبعض هولاء ينصب نفسه انه افهم من خلق الله جميعا… هم اصحاب مصالح شخصية بحته تجدهم في كل مكان. ومع كل قائد جديد هم الانصار والمناصرين… يخاطبون الناس بصيغة الامر…..
حتي البين الشخص وربه يتدخلون فيها….
وتجدهم اصحاب انتقاد لكل ما يخالف فكرتهم… لهم اجتماعاتهم الخاصة التي يضعون فيها العراقيل ويصنفون فيها الناس…. مشغولون ليس بانفسهم بل بالناس….
وهم سبب ان نقول ( ما سقطت). لانهم بنفس العقلية الفاشية القاتله..
هم الناقدون…. المحللون…… الباحثون…. ال…..
وهم عرابو الايدلوجيات التي تعيق.. والتي تهدم ولا تبني…..
وعلي طول سوالهم الاستفهامي…. لماذا… او ليه عملته كدا…. يريدوا الناس ان يقتنعوا بفكرهم البغيض……
واذا اخطاؤؤ هم… هم الصااااااح.. وبصورة ادق
اذا اخطاء او اختلف معهم الاخرين يظهروا كجلادين….
ودائما باسم ثورة ديسمبر تجدهم يتمشدقون كانهم هم الذين اتوا بها….
الا يعلمون ان الوطن للجميع…. هم نسخة جديدة لعهد مضي…. نسخة اكثر غتامه……
ولا يمكنك ان تفهم هولاء… لان اي موضوع مهما صغر او كبر تجد عندهم له الف تحليل وراي….
واقول لهولاء بتفكيركم هذا اقعدتم السودان…. واجهضتوا الثورة في بداياتها……….
لماذا انتم هكذا؟
هذا السوال يدور في خلدي دوما
الثورة كثرة الكلام الغير منطقي… مع عدم العمل…. الا عبر المنصات الاعلامية…. جعلنا نتسال هل فشلت الثورة؟
ام ماذا
والسودان وطنا كلنا



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى