الرأي

تقوي بدوي “من انا”

عندما تتغيب المسؤليه
عندما تتغيب المسؤليه تكون هناك اثار كثيرة تترتب عليها اثار تهدم المجتمع هنالك مسؤليات المسؤليه الفرديه والمسؤليه المجتمعيه علي مستوى الافراد رب الاسرة وقائد السفينه له مسؤليات وعلي المجتمع مراعاة المصلحه العامه والشارع العام وتقصي الحقائق وردود الافعال والموظف له مسئوليه فرديه ومسئوليه جماعيه تجاه الموسسسه وتجاه ادائه داخل الموسسه لماذا نشغل ونشئغل بيعضنا لم لا نذكز علي ابجديات العمل وكيفيه رفع وزرتننا ومؤ سساتنا لماذا ندس لبعضنا الرسائل والفتن لم لا نكون روحا واحده وكيان موحد لماذا لا ناتي في مواعيد العمل الرسميه ونخرج في مواعيد الخروج لماذا نستهتر بوظيفتنا علي انها هامش ولا نعطيها الاهتمام مننا لماذا نضع الوم علي المرتب انه لا يكفينا
قال رسولناالكريم( من اخذ الاجر حسابه الله بالعمل ) نحن ناخذ الاجر ولا عمل لنا ننافق و نرائي ونتأخر ونضع اللوم وناتي متأخرين وايام قليله بحجة ما في عمل انت من تصنع العمل انت من تجيد الاداء بحضورك الانيق واهتمامك انت من ترضي نفسك وتقنعها باداءك وحضورك وولائك للموسسه انت من تصنع من نفسك مواظفا ناجحا واداريا ناجحا فشماعة الفشل تاتي من نفوسنا التي نقنعها بعدم المسوليه من انا ومسوليتك الالتزام والحضور والولاء لوظيفتك والمسوليه تجاه المجتمع والجميع بالنصح والارشاد لهذه الموسسه بالحضور وهذه مسولية الجميع وان لا نتحدث في بعضنا ونكون من المنافقين والحديث قال رسول الله:صل الله عليه وسلم اية المنافق ثلاثة …الي اخر وللعدد بقيه

ملمح
ارى فيك نفسي واشفق من بعد نفسي عليك .



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى